قصة أشهر الخاسرات من وزنهنأصبحت الشابة آندي ميتشل واحدة من أشهر من خسرن أوزانهن بشكل رائع في أميركا. فبعد النجاح المحقق بخسارة ستين كليوجراماً من وزنها، حرصت ميتشل على أن تخبر الأخريات بأسرار نجاحها، فوضعت كتاباً فيه مذكراتها مع السمنة ومعاناتها منها بعنوان “كنت وحدي دائماً” وعلى الغلاف صورتها وهي طفلة ممتلئة تقف وحيدة على البحر. كما أسست موقعاً إلكترونياً بعنوان “هل ستأتي إلى العشاء الليلة؟” تقدم فيه وصفاتها الصحية التي تعدها بنفسها. تقول ميتشيل إنها عانت كثيراً في طفولتها، فقد كان والدها عنيفاً إلى أن توفي فجأة وهي مراهقة، وكانت عائلتها لا تهتم بكيف تأكل وماذا تأكل وكم الكمية التي تتناولها، لذلك كانت تلتهم ما تريد ومتى ما شاءت.وفي عمر العشرين كان وزن ميتشل 121 كيلوجراماً.
قصة أشهر الخاسرات من وزنهنأصبحت الشابة آندي ميتشل واحدة من أشهر من خسرن أوزانهن بشكل رائع في أميركا. فبعد النجاح المحقق بخسارة ستين كليوجراماً من وزنها، حرصت ميتشل على أن تخبر الأخريات بأسرار نجاحها، فوضعت كتاباً فيه مذكراتها مع السمنة ومعاناتها منها بعنوان “كنت وحدي دائماً” وعلى الغلاف صورتها وهي طفلة ممتلئة تقف وحيدة على البحر. كما أسست موقعاً إلكترونياً بعنوان “هل ستأتي إلى العشاء الليلة؟” تقدم فيه وصفاتها الصحية التي تعدها بنفسها. تقول ميتشيل إنها عانت كثيراً في طفولتها، فقد كان والدها عنيفاً إلى أن توفي فجأة وهي مراهقة، وكانت عائلتها لا تهتم بكيف تأكل وماذا تأكل وكم الكمية التي تتناولها، لذلك كانت تلتهم ما تريد ومتى ما شاءت.وفي عمر العشرين كان وزن ميتشل 121 كيلوجراماً.